اكتب ب كفّي ما يكفي لنقول بكفّي !

Posts tagged ‘Syria’

لماذا ندعم مشروع فايا يونان

انطلقت منذ أيام حملة تحت عنوان : “فايا – الإنطلاقة”
وهي حملة تهدف إلى تأمين تكاليف إنتاج أول أعمال فايا الفنية ..
تشرح فايا في الفيديو أدناه لماذا اختارت هذا الأسلوب ..

بإختصار،
منذ فترة ونحن كشباب نتذمر من وسائل الإعلام الموجودة وشركات الإنتاج المسيطرة على الشارع.
وفي البحث نكتشف أن الأسلوب الأنجح في الخروج عن هذه السيطرة هو قوة الشارع وفعالية الشباب. يمكن أن نخرج بالتكتل على نفسنا وبدعم بعضنا بعضاً والمشاركة في المشاريع الهادفة.

نحن المجتمع نحن شركات الإنتاج ..

لكل تلك الأسباب ولما تحمله فايا من أهداف وطموح بعيد عن التسليع ..
نحن ندعم هذا المشروع بشكل كبير ..

شارك وادعم بقليل من المال أو بالنشر : http://ar.zoomaal.com/projects/faia/3823?ref=11264766

intilaq

Advertisements

التضامن مع صحيفة شارلي ليس هبل

كتب سريعاً عن موضوع الحادث في باريس وانقسم الجميع في بلادنا كما تعودنا على بعضهم بعضاً بين مؤيد ومعارض للتضامن.
وراح بعضهم ابعد من ذلك في تحليل الحادث على انه ناتج طبيعي عن ما يسميه عنصرية فرنسية تجاه الاديان والمهاجرين.
كثير ما سمعت عن هذا الموضوع والجدير بالذكر ان معظم هؤلاء يتكلمون من خارج فرنسا طبعاً.
منذ تقريباً خمس سنوات وانا اعيش في فرنسا ومعظم هذه السنوات في تولوز. يحاول من يتكلم عن العنصرية هنا ان يشعرك انك اذا مشيت في الشارع او صعدت في المترو سيُنظر اليك باشمئذاذ او سيهينك المتطرفين وهم في نظر البعض المجتمع الفرنسي كله او باحسن الاحوال معظمه.
لم اتعرض لشيء من العنصرية، بل تعلمت كثيراً من هذا المجتمع.
في موضوع العنصرية، ينسى البعض وعلينا التذكير باصناف المهاجرين وطبيعة تصرفاتهم. في علم الاجتماع نصنف المهاجرين الى ٤ اقسام
– الاندماج : الحفاظ على التقاليد وتقبل والتصرف على اساس التقاليد الجديدة
– الاستيعاب الكامل : وهو من يترك تقاليده ويتبنى التقاليد الجديدة
– الفصل : وهو من يبقى على كل تقاليده ويرفض اي شيء في البلد الجديد
– التهميش : وهو من لا يتمكن من الحفاظ على تقاليده ولا يقبل شيء في البلد الجديد
وهكذا يمكن ان نؤكد ان قسم كبير من المشاكل الاجتماعية هنا في فرنسا ناتجة عن طبيعة تصرفات المهاجرين نفسهم من خلال اختيارهم لنمط معين من هذه الانماط غالباً ما تكون الفصل والتهميش.
في موضوع حادث باريس والتضامن بلادنا تتعرض للارهاب باسم الدين منذ اكثر من ستين عام باسم اليهودية وحديثاً باسم الاسلام. وموقف السياسة الفرنسية من الموضوع هو دعم هذا الارهاب ان كان اسرائيلياً او اسلامياً.
نحن نشرح للفرنسيين عن هذا الامر قبل العملية، فهل يمكن ان نقول اننا غير متضامنين معهم بعد العملية ؟
نحن نتضامن مع نفسنا اولاً ومع الشعب الفرنسي ثانياً لاننا لا نقبل الارهاب لا في اوطاننا ولا في اي بقعة من هذه الارض.
ليس الموضوع فعل ورد فعل وليس سعياً للسلام.
لنتفق ان نتضامن مع نفسنا أولاً.
لنتعلم منهم قليلاً كشعب وليس في السياسة والنفاق.
بظرف اقل من ساعتين تحولت فرنسا الى مظاهرة كبيرة.
اتحدت فرنسا لا لتكمل عنصريتها كما افترض البعض بل لتقول ان حين ارهابي يخرج منا او من اي مكان نتحد لنرفضه لاننا كفرنسيين متفقين
على قيمنا منها “الحرية”.
نزلت بينهم لاتضامن مع الصحافيين اصدقائي تخرجوا منذ اشهر وكان يمكن ان يكونوا بين الضحايا.
وانا بينهم لم اتمكن من معرفت من يمين او يمين متطرف او يسار ويسار متطرف او حزب الخضر كانوا كلهم في ساحات فرنسا ليدافعوا عن قيمهم. ملامحي السورية واضحة. لم يتعرض لي احد بعد ان قطعت الساحة لالتقي رفاقي في المقلب الآخر في عز الازمة.
لذلك التضامن واجب لكي نتمكن من شرح قيمنا للآخرين ولكي نقول نحن نتعرض لهذا كل يوم وبدعم من حكومتكم فاعيدوا النظر فيها.

anacharlie2

LNAJI

ريمي يغني للحمص على أنغام “All About That Bass”

شاهد ريمي يغني للحمص على أنغام الأغنية التي إنشهرت :

Meghan Trainor – All About That Bass 

إسمع الأغنية :


Humus

Humus2

هويتي أقوى وثائقي لريحان يونان

أعيد نشر هذا الوثائقي المميز لصحافية صاعدة تتكلم بإسم عدد كبير من الشباب بوضوح ورقي.

من الواضح أن الصحافية ريحان يونان تعرف جيداً ماذا تريد ومعرفتها لحقوقها لم يبعدها عن الواجب. الواجب الذي دفعها لتقوم بالعمل المميز الأول “لبلادي” ثم هذا الوثائقي الذي يمكن أن تشاهده هنا (أدناه).

“هويتي أقوى” العنوان وحده أطروحة ومشكلة في آن.
نبدأ بكلمة “هويتي”
العنوان يشكل المشكلة لأن في بلادي لا يعرف أحد هويتنا الحقيقية.
وهو الأطروحة لأن من يريد أن يبحث عن الحل يبدأ من الأساس المتين.
الأساس الذي يعرّف “من نحن”.
وأنا أتابع ريحان ألاحظ وضوح هذا الموضوع في جملها. فصاحبة فكرة مشروع “لبلادي” الذي تكلم عن سوريا، العراق، لبنان وفلسطين تعرف جيداً من هي وما هي هويتها. هذه هويتنا جميعاً هوية واحدة تقدم لنا هذه القوة التي تخرج إلينا صحافية تثبت يوماً بعد يوم أنها رسالة لبلادها ومنها إلى العالم. وهنا توضح كلمة “أقوى”.

هويتنا أقوى،
هويتنا هي التي اساسها الأرض والشعب.
هويتنا هي الناس ووحدة حياتهم مهما تكلموا من لغات وكيفما تطورت اللغة. يمكن أن نتكلم العربية والسريانية والكلدانية والكردية هذا لا يجعل منا هويات.
هويتنا هو مصيرنا في الحياة إن آمننا أو لم نؤمن، إن ركعنا، صلبنا أو فقط تأملنا.
هويتنا هو مجتمعنا لا يمكن يرسم من محتل ولا أن يفبرك من أمم متحدة ولا متناحرة.
هويتي أقوى من أي شيء حين أعرفها … حين أثبتها … حين اغذيها بالمعرفه …

هويتي أقوى حين تكون كل اعمالي لبلادي

شكراً وإلى الأمام في أعمال مميزة وهادفة.
تحية لهويتك القوية …

تذكرني ريحان بمقال أحبه قديم كتب في : مارس 1923
رابط المقال 

rihan

معرض الوسوم