اكتب ب كفّي ما يكفي لنقول بكفّي !

Posts tagged ‘هويتي’

في موضوع التأشيرة وشارع الحمرا

في موضوع التأشيرة،

هناك الكثير الكثير الذي يقال في هذا الموضوع هي تأشيرة تؤشر الى ما هو اكبر واهم مما يتداول به.
العنصرية تفصيل ونتيجة،
ويجب ان نتكلم عن الاساس والاساس هو السؤال الجوهري الذي يبقى العقدة والحل،
من نحن ؟
ما هي هويتنا قبل ان نسأل ما هو جواز سفرنا،
نعيش الوهم نصدقه ولا نخرج منه ولو للحظة كيف نفهم الامور ونعيش كما يحق لنا ان نعيش بوعي.
في القرية المجاورة التي تبلغ مساحتها سدس مساحة قريتي هناك شلة من الناس المتناحرين بين بعضهم البعض على موارد القرية ويعيشون الوهم لأنهم على دراية فطرية انهم بحاجة الى قريتي في كل تفصيل صغير في الحياة.
في قريتي ايضاً مشاكل وناس سيئين ولكن الفرق هو نسبة هؤلاء تقديراً لحجم القرية.
خلال الاستعمار رفض المستعمر  مؤتمر المندوبين عن كل حي في قرانا لأنهم  طلبوا حينها الاستقلال وبعدها نحدد شكل الحكم. وبهدف استمرار الاستعمار الى اللا نهاية استخدم المستعمر بعضنا المريض واغراء السلطة والمال وتختصر وقتها بالاقطاع الديني. فأعلن استقلال قرية هنا وقرية هناك واخرى في جنوبنا.
لم اعش وقتها ولكن يمكن ان اتخيل الوضع اليوم هرج الجميع للاستقلال ورضي بما قدمه المستعمر رضاء الذليل. تحديداً كما يفعل اولاد واحفاد هؤلاء بقبول الذل والتسويات من اجل مصالحهم.
من وقتها لم نعرف يوماً جميل …
واليوم ومع كل هذه المؤشرات …
لا نفكر بالجوهر لاننا ضعاف النفوس والشخصية …
لا نملك الارادة لنتحرر من ضعفنا قبل اي شيء

اما في موضوع مقال الحمرا وغيره من المقالات التي لا تعد ولا تحصا من امراض نفسية تنضح بدونيتها وذلها.
فسأختصر بالتأكيد على ان شارع الحمرا في بيروت كان سوري وسيبقى سوري. وفي الصورة دليل من أدلة عدة.
لأنه شارع النهضة وان همدت بكبوة استراحة فهي لم تختفي ونفسها اقوى من اي زمن …

مؤسس الجامعة الأميركية في بيروت

– مؤسس الجامعة الأميركية في بيروت

Advertisements

هويتي أقوى وثائقي لريحان يونان

أعيد نشر هذا الوثائقي المميز لصحافية صاعدة تتكلم بإسم عدد كبير من الشباب بوضوح ورقي.

من الواضح أن الصحافية ريحان يونان تعرف جيداً ماذا تريد ومعرفتها لحقوقها لم يبعدها عن الواجب. الواجب الذي دفعها لتقوم بالعمل المميز الأول “لبلادي” ثم هذا الوثائقي الذي يمكن أن تشاهده هنا (أدناه).

“هويتي أقوى” العنوان وحده أطروحة ومشكلة في آن.
نبدأ بكلمة “هويتي”
العنوان يشكل المشكلة لأن في بلادي لا يعرف أحد هويتنا الحقيقية.
وهو الأطروحة لأن من يريد أن يبحث عن الحل يبدأ من الأساس المتين.
الأساس الذي يعرّف “من نحن”.
وأنا أتابع ريحان ألاحظ وضوح هذا الموضوع في جملها. فصاحبة فكرة مشروع “لبلادي” الذي تكلم عن سوريا، العراق، لبنان وفلسطين تعرف جيداً من هي وما هي هويتها. هذه هويتنا جميعاً هوية واحدة تقدم لنا هذه القوة التي تخرج إلينا صحافية تثبت يوماً بعد يوم أنها رسالة لبلادها ومنها إلى العالم. وهنا توضح كلمة “أقوى”.

هويتنا أقوى،
هويتنا هي التي اساسها الأرض والشعب.
هويتنا هي الناس ووحدة حياتهم مهما تكلموا من لغات وكيفما تطورت اللغة. يمكن أن نتكلم العربية والسريانية والكلدانية والكردية هذا لا يجعل منا هويات.
هويتنا هو مصيرنا في الحياة إن آمننا أو لم نؤمن، إن ركعنا، صلبنا أو فقط تأملنا.
هويتنا هو مجتمعنا لا يمكن يرسم من محتل ولا أن يفبرك من أمم متحدة ولا متناحرة.
هويتي أقوى من أي شيء حين أعرفها … حين أثبتها … حين اغذيها بالمعرفه …

هويتي أقوى حين تكون كل اعمالي لبلادي

شكراً وإلى الأمام في أعمال مميزة وهادفة.
تحية لهويتك القوية …

تذكرني ريحان بمقال أحبه قديم كتب في : مارس 1923
رابط المقال 

rihan

معرض الوسوم