اكتب ب كفّي ما يكفي لنقول بكفّي !

Posts tagged ‘مقداد’

عن العشائر بقلم ابنها

شهدنا في اليومين الماضيين على الحدث الدولي الشرقي العربي اللبناني البعلبكي الكبير وهو تحول عشيرة آل المقداد الى جيش من اجل الدفاع عن شرف أحد ابنائها.
من وجهة نظر المنظرين والمتفلسفين والمسلًّمين للجزمات والاعاشات وبنك التوظيفات ما حصل هو تعدي على دور الدولة. نعم فبنظر هؤلاء لا يمكن ان تقوم بهكذا اعمال إلا اذا طلب منك الزعيم الطائفي ذلك فهم تشبعوا سياسة الانبطاح ! والأهم من ذلك ان كل هؤلاء المنظرين الجدد يتفلسفون على عادات العشائر التي لا تسكت على ضيم إلا وتقلعه من جذوره.
الى هؤلاء لكي لا ينبروا بالتفلسف والتباكي على الدولة وامن الدولة والحضارة وصورة لبنان السياحية.
نحن ابناء هذه المنطقة التي نسميها البقاع، تحديداً بعلبك-الهرمل لا تزال الروابط العائلية الشيء المقدس عندنا ولم تفسدنا الاموال ولا سيارات البورش ولا المفتنين الاسلاميين ولا غيرهم، لا نزال نؤمن بالعائلة، بأبنائها وأرضها أولاً.

 

جرد بعلبك الهرمل

جرد بعلبك الهرمل

من انبرى الى التفكير والتكفير والسب بعادات العشائر واتهامهم بالهمجيين والغير متعلمين والجرديين وغيرها من التهم الغير “كلاس”. ما تجهلوه عن جينات وحليب الذي يتغذى منه أبناءنا كبير وعتيق. نحن عائلات بعلبك الهرمل أجداد أجدادنا فلاحين نفتخر بهم ونعم بما ان أجدادنا فلاحين وصل عدد ابناء كل عائلة الى عشرات الآلاف، ابناؤنا لم يهاجروا أرضهم وعائلاتهم الى قارات العالم ولم تغرهم المظاهر والاموال وبقي تعلقهم بالارض والعائلة اكبر بكثير من مغريات الحياة. جرود بعلبك الهرمل التي لا نتذكرها الا مرة واحدة في السنة في موسم تلف الحشيشة هي الاكثر رضى على ابنائها فهم مجدوا عذريتها ولم يلوثوها بالمراقص والحانات وكل ما يجذب الجلابيات العربية والكروش المريضة والمكبوتة.
ابناء عشائر آل مقداد، آل زعيتر، آل جعفر، آل أمهز، آل علوه، آل دندش، آل شريف، آل عواد، آل عواد وآل شمص وغيرهم من عائلات بعلبك الهرمل يمكن ان يعلموا الشعب اللبناني المحترم المعنى الحقيقي للحرية وخصوصاً لهؤلاء المنظرين الجدد. الزعران يا أوادم هم من يفتح الملاهي الليلية ليبيع شرف بناته وابنائه من اجل حفنة من الدولارات، تحرقها عشائرنا للتدفئة في الشتاء خوفاً على شجرة السنديان واللزاب التي تفيّء بها كل ولد مع والده أو جده.
أما الى هؤلاء المدافعين والحاضنين للجيش السوري الحر الذي يحمل منهج الذبح من اجل الحرية الاميركية حلال والسلاح من دول القواعد الاميركية حلال، وكل شي حلال اذا نحن من نقوم به وكل الباقي كفار، من المعيب ان لا تهتموا بلبنانيين مخطوفين بغباء من اجل امور سياسية سخيفة او دينية مذهبية اسخف.

عندما تعترف الدولة ان هناك منطقة اسمها بعلبك-الهرمل وابناؤها هم مواطنين لبنانيين مش درجة ثانية، يمكن ان نسمح لكم ان تعاتبونا عندما نحاول الدفاع عن حقوقنا وابنائنا.

أذكر هنا أول صفحة من جوازات السفر:
الأمريكي : حامل هذا الجواز تحت حماية الولايات المتحدة الاميركية فوق اي ارض وتحت اي سماء.
البريطاني: ستدافع المملكة المتحدة عن حامل هذا الجواز حتى آخر جندي على أراضيها.
الكندي: نحرك اسطولنا من اجلك.
اللبناني: عند فقدان الجواز تدفع غرامة مالية.

أما جواز السفر البعلبكي:
“نحرك عشائرنا كلها من اجلك، انت بحمايتهم فوق اي ارض وتحت اي سماء، سندافع حتى آخر نفر.”

معرض الوسوم