اكتب ب كفّي ما يكفي لنقول بكفّي !

Posts tagged ‘شارع الحمرا’

بيت اثري عتيق في بيروت الحمرا مهدد بالهدم – متى نغضب ؟

والمشاكل تستمر وتستمر, بيت جديد من بيوت بيروت القديمة الأثرية الجميلة مهدد بالهدم من أجل كتلة من الباطون المسلح بريحة العملة الخضراء التي لن تترك لأولادنا شيئاً من تاريخنا … خسرنا بيروت بقي منها القليل وها نحن نخسر هذا القليل …. الى متى سنتفرج على خسارة كل شيء؟ داعش المالي متى يمكن ان نؤشر اليه انه موجود بيننا ولباسه انيق ومعطر ؟ داعش النفوس الضعيفة والتي لا تأخذ بعين الإعتبار أي قيمة وأي تاريخ وأي جمال موجود … داعش بأبشع من ذبح شخص هذه داعش التي تذبح مجتمع وأثره الكامل وبشكل جماعي مقرف… لنحمي بيروت
لا لنحمي ما بقي من بيروت
لنحمي بعض الأمكنة
نحن بحاجة الى برعم لم يأكله البطون
لم يأكله الدولار ليكبر ونعيد الى نفوسنا الجمال والبناء الجميل …

بيت مهدد في الحمرا .. اين جمال الحمرا … أين الحق ؟ أين القيم ؟؟
سأترك لم الصور لتتكلم إن كان ذلك يستدعي الحماية انشر التدوينة والصور ..

لنتحرك قليلا فقط قليلا
متى نغضب ؟؟

hamra

البيت الأحمر في الحمرا مهدد بالهدم 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

في موضوع التأشيرة وشارع الحمرا

في موضوع التأشيرة،

هناك الكثير الكثير الذي يقال في هذا الموضوع هي تأشيرة تؤشر الى ما هو اكبر واهم مما يتداول به.
العنصرية تفصيل ونتيجة،
ويجب ان نتكلم عن الاساس والاساس هو السؤال الجوهري الذي يبقى العقدة والحل،
من نحن ؟
ما هي هويتنا قبل ان نسأل ما هو جواز سفرنا،
نعيش الوهم نصدقه ولا نخرج منه ولو للحظة كيف نفهم الامور ونعيش كما يحق لنا ان نعيش بوعي.
في القرية المجاورة التي تبلغ مساحتها سدس مساحة قريتي هناك شلة من الناس المتناحرين بين بعضهم البعض على موارد القرية ويعيشون الوهم لأنهم على دراية فطرية انهم بحاجة الى قريتي في كل تفصيل صغير في الحياة.
في قريتي ايضاً مشاكل وناس سيئين ولكن الفرق هو نسبة هؤلاء تقديراً لحجم القرية.
خلال الاستعمار رفض المستعمر  مؤتمر المندوبين عن كل حي في قرانا لأنهم  طلبوا حينها الاستقلال وبعدها نحدد شكل الحكم. وبهدف استمرار الاستعمار الى اللا نهاية استخدم المستعمر بعضنا المريض واغراء السلطة والمال وتختصر وقتها بالاقطاع الديني. فأعلن استقلال قرية هنا وقرية هناك واخرى في جنوبنا.
لم اعش وقتها ولكن يمكن ان اتخيل الوضع اليوم هرج الجميع للاستقلال ورضي بما قدمه المستعمر رضاء الذليل. تحديداً كما يفعل اولاد واحفاد هؤلاء بقبول الذل والتسويات من اجل مصالحهم.
من وقتها لم نعرف يوماً جميل …
واليوم ومع كل هذه المؤشرات …
لا نفكر بالجوهر لاننا ضعاف النفوس والشخصية …
لا نملك الارادة لنتحرر من ضعفنا قبل اي شيء

اما في موضوع مقال الحمرا وغيره من المقالات التي لا تعد ولا تحصا من امراض نفسية تنضح بدونيتها وذلها.
فسأختصر بالتأكيد على ان شارع الحمرا في بيروت كان سوري وسيبقى سوري. وفي الصورة دليل من أدلة عدة.
لأنه شارع النهضة وان همدت بكبوة استراحة فهي لم تختفي ونفسها اقوى من اي زمن …

مؤسس الجامعة الأميركية في بيروت

– مؤسس الجامعة الأميركية في بيروت

معرض الوسوم