اكتب ب كفّي ما يكفي لنقول بكفّي !

Archive for the ‘نقد’ Category

بيت اثري عتيق في بيروت الحمرا مهدد بالهدم – متى نغضب ؟

والمشاكل تستمر وتستمر, بيت جديد من بيوت بيروت القديمة الأثرية الجميلة مهدد بالهدم من أجل كتلة من الباطون المسلح بريحة العملة الخضراء التي لن تترك لأولادنا شيئاً من تاريخنا … خسرنا بيروت بقي منها القليل وها نحن نخسر هذا القليل …. الى متى سنتفرج على خسارة كل شيء؟ داعش المالي متى يمكن ان نؤشر اليه انه موجود بيننا ولباسه انيق ومعطر ؟ داعش النفوس الضعيفة والتي لا تأخذ بعين الإعتبار أي قيمة وأي تاريخ وأي جمال موجود … داعش بأبشع من ذبح شخص هذه داعش التي تذبح مجتمع وأثره الكامل وبشكل جماعي مقرف… لنحمي بيروت
لا لنحمي ما بقي من بيروت
لنحمي بعض الأمكنة
نحن بحاجة الى برعم لم يأكله البطون
لم يأكله الدولار ليكبر ونعيد الى نفوسنا الجمال والبناء الجميل …

بيت مهدد في الحمرا .. اين جمال الحمرا … أين الحق ؟ أين القيم ؟؟
سأترك لم الصور لتتكلم إن كان ذلك يستدعي الحماية انشر التدوينة والصور ..

لنتحرك قليلا فقط قليلا
متى نغضب ؟؟

hamra

البيت الأحمر في الحمرا مهدد بالهدم 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

أغنية تنتقد الدراما العربية

أغنية شعبية فلسطينية ل قاسم النجار تنتقد “مغازلة المحتل الإسرائيلي” في الدراما العربية هذا العام.

drama

?So, what’s wrong with rape

Following the 2012 gang rape that occurred in New Delhi, India and resulted in the death of a 23 years-old woman, I’ve had many discussions with my surroundings about the misconceptions our society has about rape and sexual harassment. I was shoked that even educated and well informed people still have a primitive way of perceiving this phenomena. It seems that society and traditions overpower education and culture yet again. I chose some of the pit points of my various discussions to make my case and try to change the prejudice that shadows these crimes

 Rape is NEVER the woman’s fault. Just like any other violence-crime victim, a rape victim did not cause nor invite the atrocity she went through

 What she wears and how she acts is never a permission to rape her

 The rapist is not a man who is deprived of sexual relations and therefor can’t control himself when aroused by a provocative woman. Furthermore, “sex is often secondary in the rape”

 Also, the rapist is not a mentally ill person (in most cases). Even if admitting that a person consciously choses to do harm to others is unimaginable for some, it is the sad truth. The rapist is a man who looks for sexual arousal through the act of forcing himself on a woman who is physically, and more importantly, psychologically unable to defend herself

 The argument of “instincts” isn’t one. Yes, we have instincts BUT most of us learn how to control them. Not being able to control them isn’t an excuse, it’s a self-incriminating argument

 Rape often occurs in communities that justify the rapist’s actions (rape is a sign of virility; the women’s duty is to satisfy her husband’s needs, even when she doesn’t want to; if women weren’t here there would be no rape). Everything down to her mere existence is accused while dismissing the man’s “contribution” to this act of violence. We are responsible of perpetuating this situation and this by acknowledging these justifications and accepting the absence of severe legal sanctions

 Yes, some situations can be dangerous for a woman, and must be avoided to insure her security BUT putting herself in one of those critical situations still doesn’t shift the blame on her. Interestingly, most studies indicate that the victim is more likely to know her attacker (an acquaintance, a family member, a friend or even a husband). So unless the woman hides in solitude, she can never be fully safe

 Raising awareness and exonerating women from these unrealistic charges will allow them to report rape and sexual harassment incident without feeling guilt, shame and fear of not being believed

Less than 2% of rapes are reported, which means that almost all the attackers run free and have the opportunity to spread harm. And they will. We may not be able to stop all rapes to come, but the way we deal with its consequences can make all the difference. Creating a safe environment, weather it be in the midst of family, friends or feminist associations, will allow victims to heal correctly and regain power by denouncing their attacker

http://apps.who.int/iris/bitstream/10665/86236/1/WHO_RHR_12.37_fre.pdf

نشرت الجيد والآن القبيح من فكر عدنان ابراهيم

ظننت أن عالم الدين عدنان ابراهيم مختلف عن علماء الدين ويدرس ما يقول بالعقل والمنطق، وكان أن نشرت له أمور جميلة قالها في خطبه وبحرفية.

أما اليوم وبعد أن شاهدت هذه الأفلام القصيرة شعرت بأهمية أن احذر من الإنجرار وراء رجال دين خصوصاً إذا كانوا محترفين في فن الاقناع …

هكذا أكون قد قمت بواجبي …

يمكنك النشر إن شعرت الواجب في ذلك .

akidadnan

التضامن مع صحيفة شارلي ليس هبل

كتب سريعاً عن موضوع الحادث في باريس وانقسم الجميع في بلادنا كما تعودنا على بعضهم بعضاً بين مؤيد ومعارض للتضامن.
وراح بعضهم ابعد من ذلك في تحليل الحادث على انه ناتج طبيعي عن ما يسميه عنصرية فرنسية تجاه الاديان والمهاجرين.
كثير ما سمعت عن هذا الموضوع والجدير بالذكر ان معظم هؤلاء يتكلمون من خارج فرنسا طبعاً.
منذ تقريباً خمس سنوات وانا اعيش في فرنسا ومعظم هذه السنوات في تولوز. يحاول من يتكلم عن العنصرية هنا ان يشعرك انك اذا مشيت في الشارع او صعدت في المترو سيُنظر اليك باشمئذاذ او سيهينك المتطرفين وهم في نظر البعض المجتمع الفرنسي كله او باحسن الاحوال معظمه.
لم اتعرض لشيء من العنصرية، بل تعلمت كثيراً من هذا المجتمع.
في موضوع العنصرية، ينسى البعض وعلينا التذكير باصناف المهاجرين وطبيعة تصرفاتهم. في علم الاجتماع نصنف المهاجرين الى ٤ اقسام
– الاندماج : الحفاظ على التقاليد وتقبل والتصرف على اساس التقاليد الجديدة
– الاستيعاب الكامل : وهو من يترك تقاليده ويتبنى التقاليد الجديدة
– الفصل : وهو من يبقى على كل تقاليده ويرفض اي شيء في البلد الجديد
– التهميش : وهو من لا يتمكن من الحفاظ على تقاليده ولا يقبل شيء في البلد الجديد
وهكذا يمكن ان نؤكد ان قسم كبير من المشاكل الاجتماعية هنا في فرنسا ناتجة عن طبيعة تصرفات المهاجرين نفسهم من خلال اختيارهم لنمط معين من هذه الانماط غالباً ما تكون الفصل والتهميش.
في موضوع حادث باريس والتضامن بلادنا تتعرض للارهاب باسم الدين منذ اكثر من ستين عام باسم اليهودية وحديثاً باسم الاسلام. وموقف السياسة الفرنسية من الموضوع هو دعم هذا الارهاب ان كان اسرائيلياً او اسلامياً.
نحن نشرح للفرنسيين عن هذا الامر قبل العملية، فهل يمكن ان نقول اننا غير متضامنين معهم بعد العملية ؟
نحن نتضامن مع نفسنا اولاً ومع الشعب الفرنسي ثانياً لاننا لا نقبل الارهاب لا في اوطاننا ولا في اي بقعة من هذه الارض.
ليس الموضوع فعل ورد فعل وليس سعياً للسلام.
لنتفق ان نتضامن مع نفسنا أولاً.
لنتعلم منهم قليلاً كشعب وليس في السياسة والنفاق.
بظرف اقل من ساعتين تحولت فرنسا الى مظاهرة كبيرة.
اتحدت فرنسا لا لتكمل عنصريتها كما افترض البعض بل لتقول ان حين ارهابي يخرج منا او من اي مكان نتحد لنرفضه لاننا كفرنسيين متفقين
على قيمنا منها “الحرية”.
نزلت بينهم لاتضامن مع الصحافيين اصدقائي تخرجوا منذ اشهر وكان يمكن ان يكونوا بين الضحايا.
وانا بينهم لم اتمكن من معرفت من يمين او يمين متطرف او يسار ويسار متطرف او حزب الخضر كانوا كلهم في ساحات فرنسا ليدافعوا عن قيمهم. ملامحي السورية واضحة. لم يتعرض لي احد بعد ان قطعت الساحة لالتقي رفاقي في المقلب الآخر في عز الازمة.
لذلك التضامن واجب لكي نتمكن من شرح قيمنا للآخرين ولكي نقول نحن نتعرض لهذا كل يوم وبدعم من حكومتكم فاعيدوا النظر فيها.

anacharlie2

LNAJI

في موضوع التأشيرة وشارع الحمرا

في موضوع التأشيرة،

هناك الكثير الكثير الذي يقال في هذا الموضوع هي تأشيرة تؤشر الى ما هو اكبر واهم مما يتداول به.
العنصرية تفصيل ونتيجة،
ويجب ان نتكلم عن الاساس والاساس هو السؤال الجوهري الذي يبقى العقدة والحل،
من نحن ؟
ما هي هويتنا قبل ان نسأل ما هو جواز سفرنا،
نعيش الوهم نصدقه ولا نخرج منه ولو للحظة كيف نفهم الامور ونعيش كما يحق لنا ان نعيش بوعي.
في القرية المجاورة التي تبلغ مساحتها سدس مساحة قريتي هناك شلة من الناس المتناحرين بين بعضهم البعض على موارد القرية ويعيشون الوهم لأنهم على دراية فطرية انهم بحاجة الى قريتي في كل تفصيل صغير في الحياة.
في قريتي ايضاً مشاكل وناس سيئين ولكن الفرق هو نسبة هؤلاء تقديراً لحجم القرية.
خلال الاستعمار رفض المستعمر  مؤتمر المندوبين عن كل حي في قرانا لأنهم  طلبوا حينها الاستقلال وبعدها نحدد شكل الحكم. وبهدف استمرار الاستعمار الى اللا نهاية استخدم المستعمر بعضنا المريض واغراء السلطة والمال وتختصر وقتها بالاقطاع الديني. فأعلن استقلال قرية هنا وقرية هناك واخرى في جنوبنا.
لم اعش وقتها ولكن يمكن ان اتخيل الوضع اليوم هرج الجميع للاستقلال ورضي بما قدمه المستعمر رضاء الذليل. تحديداً كما يفعل اولاد واحفاد هؤلاء بقبول الذل والتسويات من اجل مصالحهم.
من وقتها لم نعرف يوماً جميل …
واليوم ومع كل هذه المؤشرات …
لا نفكر بالجوهر لاننا ضعاف النفوس والشخصية …
لا نملك الارادة لنتحرر من ضعفنا قبل اي شيء

اما في موضوع مقال الحمرا وغيره من المقالات التي لا تعد ولا تحصا من امراض نفسية تنضح بدونيتها وذلها.
فسأختصر بالتأكيد على ان شارع الحمرا في بيروت كان سوري وسيبقى سوري. وفي الصورة دليل من أدلة عدة.
لأنه شارع النهضة وان همدت بكبوة استراحة فهي لم تختفي ونفسها اقوى من اي زمن …

مؤسس الجامعة الأميركية في بيروت

– مؤسس الجامعة الأميركية في بيروت

منع الصليب الأحمر من دخول جامع في بيروت

يُمنع مسعفين من الصليب الأحمر من دخول احد جوامع العاصمة لمواساة زميلهم الذي خسر أمه لانهم يرتدون بذلة عليها شعار الصليب.

هذا العمل لا يجب أن يمر كما غيره لأنه تصرف خطير وإن فعل ذلك مجموعة صغيرة من الشباب فستتكرر مع مجموعات أكبر !
يمكن للدولة القيام بإجراءت تربوية بحق هؤلاء المتطرفين الخطيرين على المجتمع …
هل تتحرك النيابة العامة ومخابرات الجيش ؟ لأن هكذا جماعات إحتمال أن تصبح خلايا ارهابية …

وكان المسعف عبد الرحمان علي قد كتب هذه الرسالة :

” إلى أصدقائي وإخوتي في الصليب اﻷحمر اللبناني
كم كنتم رائعين اليوم في بذلاتكم الحمراء الطاهرة التي لطالما شعرت بشرف ارتدائها وافتخرت بانتمائي لهذه المؤسسة العظيمة.
اخوتي في مركز المريجة…شكرا لكم، شكرا نابعة من صميم القلب لانكم حولتم هذا اليوم العصيب الى عرس يليق بوداع الغالية التي احبتكم مثلما احبت اولادها وعلقت بذلتي الحمراء على شرفتها لتفتخر بوجودي معكم.
اخوتي في مركز المريجة…لقد تشاركنا شتى انواع المهمات…تعاملنا بانسانية وحياد مع جميع الاشخاص…وساعدنا الشيخ، الاب، الامام، الراهبات، المرضى من جميع الطوائف، الارهابيين، الاطفال والعجز. ساعدناهم لاننا نؤمن بالانسانية على عكس ما يؤمن به بعض تجار الدين.
اصدقائي لقد منعتم من دخول بيت الله لانكم ترتدون بذلة عليها شعار الصليب الاحمر الذي لا صلة له بدين او طائفة، منعتم من الصلاة على راحة نفس والدتي الغالية لان الجهل اعمى قلوبهم وعقولهم مع العلم انهم سوف يطلبون منكم المساعدة وسوف تلبون النداء لانكم لستم مثلهم تفرقون بين خلق الله.
شكرا لكم ولبذلاتكم الطاهرة على وقوفكم بجانب العائلة. ”
المسعف عبد الرحمن علي 

redcross

معرض الوسوم