اكتب ب كفّي ما يكفي لنقول بكفّي !

أعيد نشر هذا الوثائقي المميز لصحافية صاعدة تتكلم بإسم عدد كبير من الشباب بوضوح ورقي.

من الواضح أن الصحافية ريحان يونان تعرف جيداً ماذا تريد ومعرفتها لحقوقها لم يبعدها عن الواجب. الواجب الذي دفعها لتقوم بالعمل المميز الأول “لبلادي” ثم هذا الوثائقي الذي يمكن أن تشاهده هنا (أدناه).

“هويتي أقوى” العنوان وحده أطروحة ومشكلة في آن.
نبدأ بكلمة “هويتي”
العنوان يشكل المشكلة لأن في بلادي لا يعرف أحد هويتنا الحقيقية.
وهو الأطروحة لأن من يريد أن يبحث عن الحل يبدأ من الأساس المتين.
الأساس الذي يعرّف “من نحن”.
وأنا أتابع ريحان ألاحظ وضوح هذا الموضوع في جملها. فصاحبة فكرة مشروع “لبلادي” الذي تكلم عن سوريا، العراق، لبنان وفلسطين تعرف جيداً من هي وما هي هويتها. هذه هويتنا جميعاً هوية واحدة تقدم لنا هذه القوة التي تخرج إلينا صحافية تثبت يوماً بعد يوم أنها رسالة لبلادها ومنها إلى العالم. وهنا توضح كلمة “أقوى”.

هويتنا أقوى،
هويتنا هي التي اساسها الأرض والشعب.
هويتنا هي الناس ووحدة حياتهم مهما تكلموا من لغات وكيفما تطورت اللغة. يمكن أن نتكلم العربية والسريانية والكلدانية والكردية هذا لا يجعل منا هويات.
هويتنا هو مصيرنا في الحياة إن آمننا أو لم نؤمن، إن ركعنا، صلبنا أو فقط تأملنا.
هويتنا هو مجتمعنا لا يمكن يرسم من محتل ولا أن يفبرك من أمم متحدة ولا متناحرة.
هويتي أقوى من أي شيء حين أعرفها … حين أثبتها … حين اغذيها بالمعرفه …

هويتي أقوى حين تكون كل اعمالي لبلادي

شكراً وإلى الأمام في أعمال مميزة وهادفة.
تحية لهويتك القوية …

تذكرني ريحان بمقال أحبه قديم كتب في : مارس 1923
رابط المقال 

rihan

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: