اكتب ب كفّي ما يكفي لنقول بكفّي !

من المعلوم أن المرأه في وطننا تتعرض للتمييز بسبب مجتمع ذكوري لا يريد أن يتنازل عن قوانينه البالية.

انتشرت أمس واليوم صفحة تنشر صور نساء محجبات دون علمهم مع كلمات بذيئة وإهانات ( يقومون بسرقة الصور من حسابات النساء على وسائل التواصل الاجتماعي ) . عدد المتابعين للصفحة غريب وكبير نسبياً. ولكن الأخطر من ذلك طريقة تعاطي العدد الأكبر من الشباب والشابات مع هذا الموضوع.

نبدأ بالمقالات التي كتبت عن الموضوع وحملت المسؤولية للنساء المغتصبة خصوصيتهن الشخصية، مثلاً هذا المقال .
تأتي الفتاوي سريعاً من حيث لا ندري : على النساء عدم نشر صور أو عدم وضع صورة “بروفيل” والخ …

هنا أفسر الموضوع على طريقتي وأرجو أن أكون مخطئ ولكن الواقع يدل على ذلك،
الصفحة طبعاً إنتاج مشبوه ومريض ! لكن الأخطر أن تكون الصفحة ذو أهداف واضحة ونحن ندعمها. على سبيل المثال لا الحصر،
قمع النساء ضمن النهج السائد ، ومحاولة لمنعهم من إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي.
لو جاءت فتاوي وقف الإستعمال لوسائل التواصل دون هذه الطريقة ستستهجن كثيراً وستصطدم بمعارضة كبيرة.
أما في ظل هذه الصفحة، فتخرج على السطح أمراض مجتمعنا. ويصبح العغيد فلان والشهم فلان يعطون النصائح للنساء بكيفية التصرف على وسائل التواصل مفترضين مسبقاً أن ألحق يقع عليهن بنشر صورهن أو وضع صورة “بروفيل”.

كم هو مريض هذا المجتمع لكي ينسى المغتصب ويعاتب المغتصبة بل يقمعها فوق جراحها.

marid

طبعاً الرقابة في المديرية العامة للأمن العام لم تتحرك بعد لكشف من وراء هذه الصفحة المشبوهة، فهي منشغلة بمراقبة الناشطين الساعين إلى تحسين بعض القوانين والمطالبه بحقوق بديهية في عصرنا الحالي.

في نفس السياق :
أين أنتم من خدش ألحياء العام

النهضة والأنثى

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

معرض الوسوم

%d مدونون معجبون بهذه: