اكتب ب كفّي ما يكفي لنقول بكفّي !

Archive for يوليو, 2012

بمناسبة شهر رمضان الكريم

بمناسبة حلول شهر رمضان على الأمة الاسلامية والعربية واللبنانية (بعيدة ان تكون أمّة بس دحشتا)

رمضان كريم

رمضان كريم

اتوجه بالدعاء الى شهر رمضان لكي عنجد يكون كريم:

يا شهر رمضان الكريم اكرم علينا بكم ساعة كهرباء من جيبتك: مش كرمال شي بس كرمال إمي تقدر تستعمل الفرن لتحميص الخبز للفتوش وبركي الطبخة بدها فرن إنو تحسباً (أمي لا تحب عنصر المفاجأة)
يا شهر رمضان الكريم خفف من ريحت الدواليب خفف حرقها أو خفيها اذا امكن من اجل ان تخفف نسبة احتمال اصابتنا بسرطانات الرئة. لأنو بعد الاصابة ما بدي بوس إيدان السياسيين كرمال فوت على المستشفى.
يا شهر رمضان الكريم خفف عنا ظهور السياسيين على شاشات التلفزة لأنو كل ما شوفٌ بتلعي نفسي وبصير مضطر إفطر بسمت بدن وبميت مسبة.
يا شهر رمضان الكريم روّق العالم وخليهم يفهموا انو اذا طولوا بالهم على بعضٌ كلٌ بيوصلوا اسرع. وسألهم اذا شي مرة زمورٌ وصلهم أسرع كرمال اشتري زمور وبطل استعمل السرفيس لأنو ما معي حق سيارة.
يا شهر رمضان الكريم اكرم علينا بشوية ماي مش كرمال المعصية أعوز بالله بس كرمال امي تغسل الخضرا وكرمال الجلي بعد الافطار.
يا شهر رمضان الكريم سرع الانترنت كرمال نقدر نرد على التبريكات بحلولك على الفيسبوك ونقول علينا وعليكٌ.
يا شهر رمضان الكريم نزال على الاسواق واضبط الاسعار التي تنسى كرمك فيصبح صحن الفتوش ناقص شي ٤ او ٥ مكونات اساسية (ملاحظة انا بسمي صحن نص فتوش).
يا شهر رمضان الكريم بلغ اللبنانيين انو الصيام مش بس عن الاكل، بل عن الكلام الفارغ (يعني اكل الهوى) والتلطيش والزعرنات وحرق الدواليب والتشبيح والعيط والتشليح وتمسيح الجوخ و و و. الشعب اللبناني اذا بطبق رمضان صح بصير شعب بريطاني او شي متل مبعرف شي شعب تاني.

يا شهر رمضان الكريم هل عنجد فيك تكون منيح وتكب بالبحر شي نص كيلو او طن من سياسيين وحرمية ومحتكرين البلد.

قولوا معي : “رمضان كريم!! ” بماذا “ما بعرف” بس كريم خلونا نحلم.

Advertisements

Spinneys why pay more

انجاز جديد لشركة عاملة في لبنان.
شركة سبينيس تطبق فعلاً شعار حملتها الاعلامية:
Spinneys why pay more
ولكن بنكهة مختلفة، فبدل ان تكون الدعاية موجهة الى الزبائن فيدفعون اقل. الشركة تقوم بالواجب بالمقابل ويدفعون اقل للعمال والموظفين ولا يسجلونهم في الضمان الاجتماعي ولا يصرحون عنهم في وزارة العمل والخ.
انجاز جديد للشركة وانجاز جديد للدولة اللبنانية، هنا اتذكر مقولة خضر سلامة لوصف وضع البلد المنتهية صلاحيته بقوله:

لازم يتم اقفال لبنان بالشمع الأحمر وينحط ع قفاه بلد غير صالح للاستعمال

عندما اسمع عن هذا الخبر اتذكر كيف تم دفع وزير العمل السابق الوزير شربل نحاس الى الاستقالة بعد ان اثبت عن جدارته بحماية العمال دون الضرر بمصالح اصحاب العمل، اصحاب الكروش الممتلئة، ليأتي وزير حاول ضبضبة ملف عمال شركة كهرباء لبنان والآن يحاول ضبضبة موضوع مخالفات شركة سبينيس على امل ان ترتب وضعها بسبب ضغوط سياسية.
تمكنت الشركة بانجاز سهل طبعاً من الضغط سياسياً لتأجيل صدور تقرير المفتشين وبالتالي التهرّب من الغرامات التي ينص عليها قانون العمل والتي تصل الى حوالي ٨،٣ ملايين دولار امركي. هنا السؤال من هو الوسيط السياسي الذي تمكن من تأجيل صدور تقرير المفتشين، وكم كان سعر هذا التأجيل؟ طبعاً هو ارخص من ٨ ملايين دولار، لأن شعار الشركة:

spinneys why pay more

لماذا دفع المزيد لعمال الشركة؟ أو للدولة؟

هنا السؤال: هل هذا الانجاز حصري لهذه الشركة ام ان الدولة اللبنانية تمنع هكذا نوع من الاحتكار، وتشجع القطاع لمزيد من المخالفات؟
الى اللقاء، الى انجاز مقبل من هذه الدولة المهترئة.

ملاحظة: مع إحتمال عدم تسجيلك في الضمان !!

ملاحظة: مع إحتمال عدم تسجيلك في الضمان !!

لعبة بين عقد الكبار وتعقيدات الحياة

لقد رأيت هذه اللعبة في احدى المجلات العلمية في مقهى المختبرات حيث أقوم بالابحاث من الاثنين الى الجمعة.
هذه اللعبة الفكرية تقول : يمكن لولد في السادسة من عمره ان يحلها في ٥ الى ١٠ دقائق فقط، بينما يحتاج مبرمج معلوماتية الى حوالي ساعة من الوقت. هل انت قادر على حلها؟
طبعاً استفزني السؤال والموضوع بما انها لعبة فكرية عن ارقام، وطبيعة الابحاث التي اقوم بها جزء كبير منها برمجة.

20120706-122910.jpg

رحت افكر في الحل وفعلاً تخطيت ال٤٥ دقيقة قبل ان اتمكن من التفكير كطفل في السادسة من العمر. بعد ان وجدت طريقة الحل طرحت اللعبة على اصدقائي في العمل وكلهم يعملون في مجال البرمجة. لكن هنا المفاجئة ان الموضوع تخط الساعة والنصف من استراحة الغداء وهم يفكرون جماعة وبصوت مرتفع كي ينجحوا في حلها كان الاستفزاز كبير. بعد ساعة ونصف من التفكير والتحليل والتدقيق لم ينجح الزملاء بمعرفة الحل فطلبوا مني الحل وعندما سمعوه كانت الكارثة فعلت الاصوات ما اسخفه من حل كيف لم نكتشفه …
هنا استوقفتني نقطة جوهرية في هذه المسألة، العقد الى تتراكم معنا حين نكبر هي بسبب تعقيدات الحياة ام طبيعتنا المعقدة التي عقدة الحياة.
لست قادراً على تحليل من عقد من.
ولكن يمكنني الجزم أننا كتلة من العقد التي تفكر ان كل شيء من حولنا معقد يجب علينا تحليله لفهمه وحله، فننسى ان فينا جانب بسيط يمكن ان ننظر من خلاله للامور ببساطة تامة دون فلسفته.
هذه الميزة خلقنا معها وكانت كلنا، هذه الميزة موجودة عند الاطفال فقط ومقموعة ان لم نقل معدومة عند الكبار.
ماذا لو حكم العالم اطفال، يفكرون فقط في اكتفاء حاجاتهم من الاكل والشرب واللعب، هنا حتى الملبس ليس ضروري. اطفال لا تفكر كيف تسيطر على بعضها بعضاً وكيف تسرق بعضها بعضاً وكيف تتكبر على بعضها.

اتمنى ان استيقظ في يوم من الايام لأرى أطفال بريئة تحكمنا وتحكم هذا العالم المعقد، فلا ينتهي النهار إلا وتحل المسائل والعقد ببساطة وترى بسمة على وجوههم ووجوه الجميع.

ليتني اعود طفلاً لأعيش حراً من جديد.

مدونة BiKaffe على الفيسبوك

معرض الوسوم